السبت, 26 ابريل, 2008
أرسلت لي صديقة لي موضوعا أعجبني كثيرا.. و مؤثرا جدا.. و محزنا جدا.. في الوقت الذي لا نفعل فيه شيئا هناك من لا يرضى بالظلم و الجور ..
لنجرب القول بالفعل.. لنكون صادقين مع أنفسنا . لأن نصرة الحق لا تتطلب سوى الصدق و لا شيء غير الصدق.. و دمتم بألف خير
نشر في مجلة الخليج
2008-01-22
العجوز الفرنسية وأطفال النرويج
'سيسيل موزا' عجوز فرنسية تدير فندقا صغيرا في منطقة فروبانس يحمل... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 21 ابريل, 2008
يملك بيتا و سيارة.. زوجة و أولاد ..
ماذا تريد ؟؟
يريد المزيد .. ينقصني المركز و الجاه..
ماذا تريد؟؟
يريد المزيد.. أموالا كثيرة..
لم يعد يكفيني ما عندي..
و لكن بأي وسيلة.. المهم أن يكون مالك حلالا!!
هل سألت كيف؟؟
هل زكيت مما عندك لتنال ما تريد؟؟
أعطاك الرزاق فهل أعطيت أنت مما أعطاك؟؟
القليل..
ما الذي حدث لك؟؟
لا أعلم قلبي قد تحجر.. لم يعد يهمني الفقير..
أنه الغرور إياك ثم إياك.. راجع... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 21 ابريل, 2008
مدونتي في[جيران و مدينتي ..
بعد عودتي من مدينتي و مسقط رأسي .. قررت العودة لمدونتي ..
صدقوني أحسست نفس الشعور.. و انتابني نفس الإحساس.. سعادة غامرة ..
انتابني خوف و أنا أدخل مدينتي .. حيث وجدت ملامحها قد تغيرت.. و عند تجوالي في شوارعها بحثت عن وجوه كنت أعرفها فلم أجدها.. دخلت مدونتي فوجدت تعليقات من زهرة الإيمان الصديقة الوفية و حامل المسك و آخرين .. و كنت سعيدة بها.. و هنا حضرت أمامي صورة صديقتي... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 03 سبتمبر, 2007
اشتقت لكم كثيرا ..
عدت بعد غياب و لكنني لم انساكم.. حكمت الظروف أن أغيب طويلا و لكنني عدت .. أعدكم أنني سأكون موجودة في الأيام القادمة بإذن الله... و حشتوني جميعا.. ربما حصلت تغييرات كثيرة.. و أصبح الموقع أروع .. و أجمل و كل ما أتمناه أن يعود الجميع
تحياتي لكم جميعا و إلى لقاء قريب إنشاء الله
[اقرأ المزيد]
الخميس, 12 يوليو, 2007
بكت هند ..
بعدما قتلوا طفولتها..
بعدما حرموها من اللعب مع صديقاتها..
في يوم خرجت إلى الشارع..
كان الذئب في انتظارها.. نسيت قصة ذات الرداء الأحمر..
سلكت الطريق الأطول.. ووجدته في انتظارها.. أخذها بعيدا ليفترسها..
قتل براءتها لم يترك لها شيئا.. ابتسامتها و ضحكتها.. لعبها و أغنيتها التي كانت تدندنها..
و بعد شهور عدة.. أحست بألم في معدتها.. طفل في أحشائها..
يا للهول.. ما الذي حدث؟!
سألتها أمها... [اقرأ المزيد]
الاثنين, 28 مايو, 2007
تعلمت اسمك منذ الصغر..
منذ كان أبي عاشقا لك..
حينها كنت صغيرة.. لم أدرك المعنى.. لم أعرف ما كان يخبأ لي القدر..
مات أبي و لكنه لازال حيا.. لأنه ترك لي وراءه إرثا .. أنه عشقه الذي كان يحمله بين الأضلع.. كنت أراه في عين أمي و هي تبكي أبي.. كانت تقول بعض الكلمات.. رغم بساطتها .. كانت من أروع ما سمعته في حياتي.. أنه الوطن..
و سألت عن معنى الوطن.. بعدما وجدت قلبي مشغولا به طول الوقت.. و السؤال يتردد... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 25 مايو, 2007
راحة البال .. جميعا نتمنى أن يرتاح بالنا.. و لكننا نبحث عن الطريقة !!!!
كيف ؟!
هل هي في تأمين المستقبل كما يقال ؟!
أم في جمع الأموال؟!
أم في أي شيء؟!
أم هي في البعد عن الماديات .. و كل ما يكدر الحياة؟!
فأنا صحتي جيدة و عندي ما يكفيني من المال .. و لدي بيت صغير و عائلة .!!
ما الذي أريده من الحياة ؟!
الجواب هو بسيط للغاية !!
أن أكون على اتصال بربي .. أن أكون قانعا بما لدي .. أن لا أضر أحدا... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 25 مايو, 2007
جاء الصيف .. و اشتد معه الحنين..
إلى أمي و أخوتي ..
إلى أهلي و كل الأصدقاء.. أنهم يترقبون عودتي.. أنهم يحضرون للرجوع
أمي تمد يدها لتعانقني.. و تسمع جارتنا نحيبنا.. و تسارع لترى ..
أنا هنا .. لقد عدت .. بعد غياب.. مدينتي
آه يا مدينتي!!
ماذا تريدين أن تعرفي؟!
مدى شوقي أم لوعتي !!!
سأروي لك ما الذي حدث عندما تركتك..
سأروي لك كل الحكايات .. والعشرات من القصص و الروايات..
فأنا لم أعش يوما ... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 11 مايو, 2007
أين نجد السعادة و لماذا نبحث عنها دوما؟!
اختلف الكثيرون في معناها و حاولوا البحث عنها في كل حين .. حلموا بها .. قضوا الوقت في التفكير بها .. هناك من قال أنها في المال الوفير و في الأولاد و البيوت و القصور.. هناك من قال أنها في الأكل و التبذير و البذخ دون تفكير .. و هناك من وجدها في مكان آخر.. و لكن كل هذا كان مجرد سعادة آنية سرعان ما تختفي بمرور وقت قصير ..
فهي أشبه بقطرات الندى التي تسقط على... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 08 مايو, 2007
اليوم كانت عملية عبد الله الطفل العراقي الذي كان يعاني ضمور في الفك .. و قد قام بالعملية الجراح الأردني
السرطاوي.. هذا الطبيب الذي استطاع بمهارته أن يمسح دموع الأمهات و يرسم البسمة على شفاه الأطفال. كانت الناس متابعة للعملية و تعيش لحظاتها كما تابعت سابقا عملية ألفت التي كانت تعاني من ورم في الوجه
يفرحنا كثيرا أن يكون طبيبا جراحا بهذه المهارة و الخلق العظيم .. لم تغادر البسمة محياه و كان يعامل... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 20 ابريل, 2007
اليوم سمعت صوته عبر الهاتف بعد غياب طال كثيرا.. نالت جائزة الصبر التي انتظرتها منذ سنين.. جاءها الرد على صبرها و بكاءها و عدم شكواها لسواه .. رن الهاتف و سمعت صوته عبر الأسلاك كان يسأل عن صحتها و يوصيها بالصبر فإن الفرج قريب. اختلطت العبرات .. بالضحكات و استمرت للحظات كان الجميع مندهشا و يسأل كيف؟!
مع أن الجواب بسيطا جدا، لا شيء مستحيل و لا شيء عجيب .. أنه الخالق يريد الصابرين و يحب الباكين و الشاكين... [اقرأ المزيد]
الخميس, 12 ابريل, 2007
أنا الإنسان خلقني ربي فأحسن خلقي و جعلني أفضل المخلوقات .. من علي بعقل أفكر به و أميز الصح من الخطأ ... خلقني لأعبده .. و لأعمر الأرض و لأحب و أعمل الخير..
كيف لي أن أنحرف عن كل هذا و أتجه إلى العنف و القتل؟!
كيف لي أن أظلم الناس و أعنفهم؟!
أين عقلي ؟!
هل فقدته أم ماذا؟!
الدماء تسيل و البكاء و العويل... يتامى و ثكالى كل هذا من صنع البشر!!!
أنا الإنسان !!
هل يعقل أن أستسلم للشيطان؟!
هل يعقل... [اقرأ المزيد]
الثلاثاء, 27 مارس, 2007
لملمت جراحي و نفضت عني غبار الأيام العالق على كتفي ... و بدأت أفكر في العودة إلى ذلك المكان الذي كان فيه النور و الحياة .. البساطة و الجمال.
أريد أن أرى وجه أمي الذي بقي كما هو ... رغم السنين و أن أحظى بلمسات يدها الحنونة و هي تداعب ضفائري المخضبة بالحناء... لازلت أذكر كم كانت تعتني بشعري ... و كيف كانت تختار له أجود زيت من أشجار زيتون بلادي.
أمي لازالت هناك تنتظر ... لأنها لازلت تملك الإصرار و... [اقرأ المزيد]
الخميس, 22 مارس, 2007
اليوم كان نهاري سعيد جدا.. الشمس رائعة و رائحة أزهار الليمون و البرتقال تصلني من الشبابيك المطلة على الحديقة ... البلابل بدأت تتوافد بأسراب ... مطلقة العنان لأصواتها الشجية و كأنها ترحب بالربيع .... نفضت عني غبار النوم و نظرت من خلف الزجاج لأشاهد البلبل الجميل الذي اختار أن يكون عشه على شجرة الزيتون القريبة جدا من غرفتي...
الشمس شجعتني على النهوض ... و بدأت رياضتي كالمعتاد.. نظرت إلى تاريخ... [اقرأ المزيد]
السبت, 10 مارس, 2007
جلس رجلان قد ذهب بصرهما على طريق أم جعفر زبيدة العباسية لمعرفتهما بكرمها.
فكان أحدهما يقول: اللهم ارزقني من فضلك.. وكان الآخر يقول: اللهم ارزقني من فضل أم جعفر. وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع، فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين، ولمن طلب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير. وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين، بدرهمين كل يوم، وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير.
وأقام على ذلك عشرة... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 02 مارس, 2007
أنه أحمر لا بل أنه أبيض !!!
فأنا أراه أبيض !!!
و لكنني أراه أحمر!!
ما المشكلة اختلفت الأراء رغم وضوح اللون !!!!
أنها المناقشات العقيمة و الجدال الذي لا يؤدي إلى نتيجة نتناقش فقط من أجل أن يعلو صوتنا و نصرخ و في الأخير لا نصل إلى نتيجة!!!
و من هنا تبدأ التجاذبات و السجالات كما يسمونها –فهي أصبحت اليوم محور الكثير من البرامج التلفزيونية و الإذاعية .
الدكتور فيصل و الإتجاه المعاكس أصاب الكثير... [اقرأ المزيد]
الخميس, 01 مارس, 2007
لحظات تتحقق فيها الأمنيات و لحظات تغيب فيها عنا الآهات!!!!!
ننسى البكاء و تعود البسمة – تدخل أشعة الشمس الذهبية إلى قلوبنا فتزرع الدفأ فيها و تنير العقل و تعيد البسمة من جديد.
ننسى أننا في يوم ما قد تألمنا و صرخنا و سمع الجميع صرخاتنا !!!!
لحظات و يعود كل شيء أفضل لأننا صبرنا و تحدينا الحزن تعلمنا كيف نواجهه !!!
اتصلت بي بعد غياب و هي في غاية السعادة – صوتها كان مختلفا... [اقرأ المزيد]
الاحد, 18 فبراير, 2007
كنت أجهل أمر هاتفي المحمول و لم أكن أعلم أن للهواتف بريق و دليل على رقي الإنسان إلا في اللحظة التي أخرجته من حقيبتي ، و بعد رنين طويل – و هنا نظرت إحداهن إليه و هي تقول :
ما هذا الآزلت تستخدمين هذا النوع؟!
ياي!!!
أنه موديل قديم!!!!!
عفوا سيدتي لم أكن أعلم أنك خبيرة في الأنتيكات و الموديلات – مع ذلك أشكرك لهذه المعلومة !!!!
كانت ستنجح في ترويج البضائع لأنها تغير هاتفها كل مدة -- ربما لأنه... [اقرأ المزيد]
الاحد, 11 فبراير, 2007
لماذا تركنا بيتنا؟!
لماذا لم أعد أذهب إلى مدرستي؟!
أين جدتي لماذا هي نائمة دوما؟!
لم تعد تحكي لي حكاياتها ؟!
بالأمس رأيتها تبكي و عندما اقتربت منها أخفت وجهها؟!
و لماذا نحن في هذه الخيمة؟!
اشتقت لمعلمتي و لأصدقائي – اشتقت للعب مع رفاقي – اشتقت إلى الحي الذي أسكنه و لكل جيراني!!!
سنعود يا بني – سنعود !!!
و لكن متى؟!
أنظر إلى الشمس ها هي قد عادت !!!
بالأمس كانت الغيوم تريد إخفاءها و لكنها عادت... [اقرأ المزيد]
الجمعة, 02 فبراير, 2007
كم أنت ساذجة !!!!!
هذه الكلمة التي لم أكن أعرف معناها جيدا حتى وصفت بها اليوم – أنا التي صدقت كل لسان نطق بالمبدأ – و كل من رسم هذه الكلمات على فمه – أدركت اليوم أن الحياة لا تبقى على حالها و أن الناس تغيرهم المراكز و المادة و كم يسهل عليهم تغيير الكلمات التي تعودوا النطق بها ، بكلمات أخرى تلائم وضعهم الجديد.
بالأمس كان الوطن أغلى --- اليوم العائلة أغلى --- بالأمس أهلي و ناسي – اليوم يا الله نفسي... [اقرأ المزيد]








