مدونتي في[جيران و مدينتي ..
بعد عودتي من مدينتي و مسقط رأسي .. قررت العودة لمدونتي ..
صدقوني أحسست نفس الشعور.. و انتابني نفس الإحساس.. سعادة غامرة ..
انتابني خوف و أنا أدخل مدينتي .. حيث وجدت ملامحها قد تغيرت.. و عند تجوالي في شوارعها بحثت عن وجوه كنت أعرفها فلم أجدها..
دخلت مدونتي فوجدت تعليقات من زهرة الإيمان الصديقة الوفية و حامل المسك و آخرين .. و كنت سعيدة بها.. و هنا حضرت أمامي صورة صديقتي التي وجدتها بعد سنين.. تعانقنا و بكينا..
كانت سعيدة و هي تقدمني لأولادها و بدأت في سرد قصص و ذكريات عن تلك الأيام الرائعة.. تماما كما كنا في جيران.. كانت تعليقاتنا و مشاعر صادقة تجمعنا..
كانت أياما رائعة..
مع ذلك فجميع من انتموا لهذا الموقع الرائع فهم أخوة لي و أبناء ا أعتز بهم و أكن لهم كل المودة و الحب..
تذكرت جيران و أنا في عمان .. و صراحة أحببت هذه المدينة.. و استمتعت بأيام رائعة فيها .. كما زرت مدنا أخرى عدا مدينتي..
كانت رحلة رائعة.. التقيت أختي التي لم أراها ووجدت الصغار أصبحوا كبارا و البنات تزوجن و أنجبن.. و المدينة كبرت و البحر رائع جدا الجبل يقف أمامه راسيا.. رائعا.. يذكرنا بعظمة الخالق ..
تلك هي قصتي..










من الجزائر