مدونتي
أضع فيها كل خربشاتي ألجأ إليها كما يلجأ العصفور إلى عشه الصغير.
اغتصاب البراءة
بكت هند .. بعدما قتلوا طفولتها.. بعدما حرموها من اللعب مع صديقاتها.. في يوم خرجت  إلى الشارع.. كان الذئب في انتظارها.. نسيت قصة  ذات الرداء الأحمر.. سلكت الطريق الأطول.. ووجدته في انتظارها.. أخذها بعيدا ليفترسها.. قتل براءتها لم يترك لها شيئا.. ابتسامتها و ضحكتها.. لعبها و أغنيتها التي كانت تدندنها.. و بعد شهور عدة.. أحست بألم في معدتها.. طفل في أحشائها.. يا للهول.. ما الذي حدث؟! سألتها أمها... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية