مدونتي
أضع فيها كل خربشاتي ألجأ إليها كما يلجأ العصفور إلى عشه الصغير.
أطفال العراق و الأيادي البيضاء

اليوم كانت عملية عبد الله الطفل العراقي الذي كان يعاني ضمور في الفك .. و قد قام بالعملية الجراح  الأردني

السرطاوي.. هذا الطبيب الذي استطاع بمهارته أن يمسح دموع الأمهات و يرسم البسمة على  شفاه الأطفال. كانت الناس متابعة للعملية و تعيش لحظاتها كما تابعت سابقا  عملية ألفت التي  كانت تعاني من ورم في الوجه

يفرحنا كثيرا أن يكون طبيبا جراحا بهذه المهارة و الخلق العظيم .. لم تغادر البسمة محياه و كان يعامل الأطفال كأبناء له ..  بعيدا عن الماديات و التكلفة  فهذه سعادة ما بعدها سعادة.. و هنيئا للأيادي البيضاء و لكل الأطباء و الجراحين في الأردن.. نسعد كثيرا عندما نجد الناس تتصل من كل مكان لتطمئن على هذه ألجساد الغضة التي أصابها المرض و أتعبتها الظروف و ما نتمناه أن يسود السلام أرض السواد لكي ينعم أهلها بالراحة و الهناء. و تمنياتي لكل من استطاع أن يمسح دمعة طفل و  يلعد عن كاهل الأهل كابوسا  كان جاثما عليهم بالتوفيق  و الأجر بإذن الله سيكون عظيما  .

و قناة الشرقية مشكورة لما تقوم به من إنجاز لمساعدة الأطفال و بإذن الله ستبقى  اليد التي تشع نورا  لما تقدمه 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية