اليوم سمعت صوته عبر الهاتف بعد غياب طال كثيرا.. نالت جائزة الصبر التي انتظرتها منذ سنين.. جاءها الرد على صبرها و بكاءها و عدم شكواها لسواه .. رن الهاتف و سمعت صوته عبر الأسلاك كان يسأل عن صحتها و يوصيها بالصبر فإن الفرج قريب. اختلطت العبرات .. بالضحكات و استمرت للحظات كان الجميع مندهشا و يسأل كيف؟!
مع أن الجواب بسيطا جدا، لا شيء مستحيل و لا شيء عجيب .. أنه الخالق يريد الصابرين و يحب الباكين و الشاكين له و حده ... لم تشكو همها لسواه و كانت في كل وقت تتضرع له وحده و ها هي تقطف ثمارا ناضجة ، تذوقتها و شكرته .. و ما إن انتهت المكالمة حتى سارعت إلى المكان المخصص للصلاة في غرفتها و صلت شكرا له.
أنه الصبر الدواء لكل داء ... أنه الإيمان بالواحد القهار الذي ننام و لا ينام ... نشكو له ظلمنا فينصرنا على من ظلمنا ... نذرف الدموع فيرسل لنا رسائله ليبشرنا بأن الفرج قريب.










غاليتي سعدو ..
أولا أشتقت اليك فجئت القي التحية أين نشاطك القديم ..كانت مدونتك زاخرة بالأصدقاء ..أين انت اليوم ..ولكنني سأصدقك القول تفاجات بما كتبت ..!!
رسائل الله عز وجل الينا لا تنتهي للمؤمن والعاصي تحذيرا وتنبيها وأحيانا أخرى سندا ودعما ..
ولكن يا سعدو كيف تشبهين أشارات الله لنا للإستمرار وأخذه بأيدينا بمكالمه هاتفية ..توحي فيما توحي به انها مكالمة بشرية ..لصدقي معك سأقول لك ان الأمر لم يعجبني ..
أحسسته تجاوزا ..فأعذريني ..
لمعرفتي بصفاء روحك وصدقك أصدقك انا بدوري في الرأي ولا أقول لك كذبا ..ربما لم تنتبهي أو رأيت رأيا آخر لا أدري ..
مع أن القصة ..قصة الصبر الجميل ومعية الله جد مهمة ولا يستشعر هكذا حاله الا من عاشوا مع الله من أعماق أعماق قلوبهم ..
حماك الله يا حبيبتي ..وأدام عليك نعمة الحب الآلهي ..