مدونتي
أضع فيها كل خربشاتي ألجأ إليها كما يلجأ العصفور إلى عشه الصغير.
ثمار الصبر

اليوم سمعت صوته عبر الهاتف بعد غياب طال كثيرا.. نالت جائزة الصبر التي انتظرتها منذ سنين.. جاءها الرد على صبرها و بكاءها و عدم شكواها لسواه .. رن الهاتف و سمعت صوته عبر الأسلاك كان يسأل عن صحتها و يوصيها بالصبر فإن الفرج قريب.  اختلطت العبرات .. بالضحكات و استمرت للحظات كان الجميع مندهشا  و يسأل كيف؟!

مع أن الجواب بسيطا جدا، لا شيء مستحيل و لا شيء عجيب .. أنه الخالق يريد الصابرين و يحب الباكين و الشاكين له و حده ... لم تشكو همها لسواه  و كانت في كل وقت تتضرع له وحده و ها هي تقطف ثمارا ناضجة ، تذوقتها و شكرته .. و ما إن انتهت المكالمة حتى سارعت إلى  المكان المخصص للصلاة في غرفتها و صلت شكرا له.

أنه الصبر الدواء لكل داء ... أنه الإيمان بالواحد القهار الذي ننام و لا ينام ... نشكو له ظلمنا فينصرنا على من ظلمنا ... نذرف الدموع فيرسل لنا رسائله ليبشرنا بأن الفرج قريب.



أضف تعليقا

اضيف في 07 مايو, 2007 08:28 م , من قبل نور..كلمات خاصة said:


غاليتي سعدو ..

أولا أشتقت اليك فجئت القي التحية أين نشاطك القديم ..كانت مدونتك زاخرة بالأصدقاء ..أين انت اليوم ..ولكنني سأصدقك القول تفاجات بما كتبت ..!!

رسائل الله عز وجل الينا لا تنتهي للمؤمن والعاصي تحذيرا وتنبيها وأحيانا أخرى سندا ودعما ..

ولكن يا سعدو كيف تشبهين أشارات الله لنا للإستمرار وأخذه بأيدينا بمكالمه هاتفية ..توحي فيما توحي به انها مكالمة بشرية ..لصدقي معك سأقول لك ان الأمر لم يعجبني ..

أحسسته تجاوزا ..فأعذريني ..
لمعرفتي بصفاء روحك وصدقك أصدقك انا بدوري في الرأي ولا أقول لك كذبا ..ربما لم تنتبهي أو رأيت رأيا آخر لا أدري ..

مع أن القصة ..قصة الصبر الجميل ومعية الله جد مهمة ولا يستشعر هكذا حاله الا من عاشوا مع الله من أعماق أعماق قلوبهم ..

حماك الله يا حبيبتي ..وأدام عليك نعمة الحب الآلهي ..

اضيف في 08 مايو, 2007 10:41 م , من قبل saadou2006
من Satellite Provider said:

السلام عليكم
ردا على تعليقك و تشريفك مدونتي.. تصوري أن أم فقدت إبنا لها و لم تعرف إن كان على قيد الحياة أم لا و فجأة تسمع صوته عبر الهاتف و كانت في تلك الليلة قد توسلت و دعت كثيرا .. فماذا تسمي هذا .. هي مكالمة بشرية و لكن الله أراد أن يفرحها و يطمئن قلبها.
شكرا لك و أنت تموني علي و أنا شاكرة لك و ها أنا عدت.
دمت بخير



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية