مدونتي
أضع فيها كل خربشاتي ألجأ إليها كما يلجأ العصفور إلى عشه الصغير.
يوم عيدك أحلى الأعياد!!!!

اليوم كان نهاري سعيد جدا.. الشمس رائعة و رائحة  أزهار الليمون و البرتقال  تصلني  من  الشبابيك المطلة على الحديقة ... البلابل بدأت تتوافد  بأسراب ... مطلقة العنان لأصواتها الشجية  و كأنها ترحب بالربيع .... نفضت عني غبار النوم و نظرت من خلف الزجاج لأشاهد البلبل الجميل الذي اختار أن يكون عشه على شجرة الزيتون القريبة جدا من غرفتي...

الشمس شجعتني على النهوض ... و بدأت رياضتي كالمعتاد..  نظرت إلى  تاريخ اليوم ... أنه يوم عيد ي و عيد كل الأمهات ...

بعد قليل تلقيت صوتا جاء من بعيد ... كانت إنسانة رائعة تهنئني بيوم العيد ...

أمي كذلك كانت تنتظر رنة هاتفي و هي تعرف جيدا أنني لا أنسى هذا اليوم ... فأنا أبحث دائما عن فرص أعبر من خلالها عن مدى حبي و امتناني لها...

كان صوتها سعيدا و تزامن عيدها مع عرس ابن أختي ... فالعائلة كلها مجتمعة .. كادت دمعتي تخونني عند أول كلمة و في مثل هكذا يوم.. و بعدها جاءني صوت أختي التي كانت تطلق الزغاريد  معبرة عن سعادتها بعيد الأم و زواج إبنها... سألتها ماذا أهدت أمي ؟

و ماذا أهدوها بناتها؟

أهدوها أشياء كثيرة ... و هي سعيدة جدا... كنت أتمنى أن أقبل يدها و أهديها أجمل الهدايا لكنها كانت تنتظر  رنة هاتفي فقط...

أنها أم رائعة ككل الأمهات!!!

كم تمنت أن ترانا كبار... و أسعدتها رؤيتنا و نحن ننعم  بالصحة و الهناء.. و أنجبنا لها الأحفاد الذين زينوا أيامها و جعلوها أسعد الجدات و أفضل الأمهات. ربما ما ينغص عليها فرحتنا هي فراقنا و بعدنا عنها ...

لم يكن سهلا عليها أن تودعنا في المطار...

كم كنت أتمنى أن أضمها و أن أهديها باقة من الكلمات المعبقة بعطر الحب و الحنان.. تمنيت لها الصحة و أن أكون بالقرب منها في الأيام القليلة القادمة لأرد لها جزءا من تعبها.

هذا كان حلمي و أنا في سن مبكرة... كنت أتمنى أن تكون أمي اللكة و أنا من يخدمها .. صدقوني سأحقق هذا الحلم .. ستكون ملكة في بيتي و على قلبي و سأوفر لها كل الراحة.

كل عام و أنت بخير يا أمي و كل عام و كل الأمهات في العراق و فلسطين و لبنان و كل العالم بألف خير...


أحلى وردة لكل الأمهات



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية