أنه أحمر لا بل أنه أبيض !!!
فأنا أراه أبيض !!!
و لكنني أراه أحمر!!
ما المشكلة اختلفت الأراء رغم وضوح اللون !!!!
أنها المناقشات العقيمة و الجدال الذي لا يؤدي إلى نتيجة نتناقش فقط من أجل أن يعلو صوتنا و نصرخ و في الأخير لا نصل إلى نتيجة!!!
و من هنا تبدأ التجاذبات و السجالات كما يسمونها –فهي أصبحت اليوم محور الكثير من البرامج التلفزيونية و الإذاعية .
الدكتور فيصل و الإتجاه المعاكس أصاب الكثير بالعدوى – و في كل نقاش نخرج منه أعداء مع أن الخلاف لابد أن يكون فليس كل الناس متشابهون و لا أرائهم واحدة!!!
هناك من يخرج من النقاش باتهامه الآخر بأنه غير مثقف و لا يقرأ كثيرا – فقط لأنه خالفه الرأي !!!
ألا يمكن أن نتقبل الرأي الآخر ؟!
ربما نكون على خطأ و لا نريد أن نراجع أنفسنا حتى لا نحرج !!!
سؤال يطرح دوما على الناس فيما يخص العراق و الأوضاع الراهنة !!!
ما رأيك في الوضع الآن؟
و هناك أراء مختلفة !!!
أنا لا أرى الوضع الآن كما كان سابقا و هذا لا يعني أن في السابق كان الناس يعيشون في الجنة – فالجنة واحدة لا يمكن أن يصلها إلا من عمل بصدق في الدنيا !!!






said:
said:


said:

said:
said:



من المغرب