|
|
|
لحظات تتحقق فيها الأمنيات و لحظات تغيب فيها عنا الآهات!!!!! ننسى البكاء و تعود البسمة – تدخل أشعة الشمس الذهبية إلى قلوبنا فتزرع الدفأ فيها و تنير العقل و تعيد البسمة من جديد. ننسى أننا في يوم ما قد تألمنا و صرخنا و سمع الجميع صرخاتنا !!!! لحظات و يعود كل شيء أفضل لأننا صبرنا و تحدينا الحزن تعلمنا كيف نواجهه !!! اتصلت بي بعد غياب و هي في غاية السعادة – صوتها كان مختلفا – لم تكن شاكية و لا باكية – إنسانة أخرى و كأن الربيع وصل إليها قبل كل الكائنات!!!! و كأنها زهرة تفتحت قبل الأوان--- و ملأ شذاها كل المكان !!!! دروس الصبر التي تعلمناها معا – و كلمات الصدق التي كانت حاضرة في تلك اللحظات، لم تنساها لازالت راسخة في ذهنها – لذلك كنت أول من أرادت أن تخبره عن فرحتها بعد أن زال همها . أسعدني صوتها الذي كان يقول أشياء كثيرة – لم أعد في حاجة إلى تذكيرها بالحزن و اكتفيت بفرحها ... أنها الحياة فهي كومديا لمن يفكرون و تراجيديا لمن يشعرون. عادت الى حياتها وودعت الحزن إلى الأبد – كل هذا بفضل الصبر الذي كنا دائما نتخذه عنوانا لنا – لازلت أذكر كيف كانت تستغرب عندماكنت أقول لها دوما اصبري -- لم يكن يعجبها ... لم تكن في البداية تصدق أن لكل شيء نهاية بل ربما في بعض الأحيان تأتي النهاية سريعا.. للحزن نهاية و للبكاء نهاية كما للظلم نهاية و يأتينا العدل الذي ننتظره و نصبر من أجله هو الأساس يأتي لينصفنا إلى ما لانهاية ... |









said:



كوميديا من يفكرون وترجيديا لمن يشعرون هذه المقوله تاكد مقوله ان الدنيا مسرح كبير ..متى نودع الحزن الى الابد وهل من سبيل للسعدة الائمة
اشكرك على هذه الخاطرة
تحياتي
دينا هاني