كم أنت ساذجة !!!!!
هذه الكلمة التي لم أكن أعرف معناها جيدا حتى وصفت بها اليوم – أنا التي صدقت كل لسان نطق بالمبدأ – و كل من رسم هذه الكلمات على فمه – أدركت اليوم أن الحياة لا تبقى على حالها و أن الناس تغيرهم المراكز و المادة و كم يسهل عليهم تغيير الكلمات التي تعودوا النطق بها ، بكلمات أخرى تلائم وضعهم الجديد.
بالأمس كان الوطن أغلى --- اليوم العائلة أغلى --- بالأمس أهلي و ناسي – اليوم يا الله نفسي –
لا يمكن !!!!
أهو كابوس أم حقيقة !!!
كيف يمكن أن أصدق الآخر؟؟
كيف لي أن أميز ما يقوله – أهو حقيقة أم كلمات مخادعة؟؟
علي أن أدخل مدرسة خاصة بالمخادعين ---- و هل هناك مدارس خاصة بهم ؟؟
إذن من أين جاءوا بكل هذه التصرفات الغريبة و كيف بإمكانهم أن يتغيروا بين عشية و ضحاها.
أنا لاأقبل الحرام!!!
أنا لا أعيش إلا من الحلال !!!!
هذا كلامهم – هذه نظريتهم التي كانوا ينطقون بها و هكذا كانت تبدو فلسفتهم في الحياة –
ما الذي جعلهم ينقلبون ؟؟
مع ذلك ساكون أنا الرابحة رغم سذاجتي التي وصفت بها لأنني لا زلت أخاف الله – و سأنتظر اليوم الذي يسقطون فيه – حتى يستفيقوا و يندموا على كل الآلام و الأحزان التي تسببوا فيها للآخرين.







said:




من مصر