مل شهريار من كل القنوات و أراد العودة إلى الجزيرة ليرى ما هي الأخبار الأخيرة، و كان فيصل القاسم و برنامجه المشهور الاتجاه المعاكس، و احتد الجدال و النقاش بين ضيوفه الكرام، و بدء الشتم و القذف بشتى الأشكال ، و شهريار مستغربا مما يدور من جدال و فجأة سمعت شهرزاد صراخه العالي، و ذهبت لترى ما الأمر في الحال فكان يضع يده على رأسه و سألته ماذا بك يا سيدي؟؟ قال لها ناوليني حبة من الدواء و بدأ يصرخ من الألم فقد أصابه الصداع ، شرب الحبة و اتكأ على جنبه الأيمن فأخذت هي الريموت و بدأت في البحث عن قناة أخرى كان ياسر العظمة و المرايا ، كان شهريار لا يزال يتألم و لكنه عندما سمع الحكايات تذكر تلك الأيام التي كانت شهرزاد تسمع الكلام و لم تكون تداعي بحقها في المساواة، و بدء يستمتع و يضحك مما يقوم به ذلك الممثل البارع من حركات. و عادت هي إلى أعمالها و عندما انتهت وجدته قد نام فسكتت عن الكلام المباح و إلى لقاء آخر في جزء آخر
الاحد, 20 اغسطس, 2006
أضف تعليقا
سلام
تعليق جميل و شكرا لك و لو أنهما مننفس البلد إلا أن ياسر العظمة دمه خفيف و أنا شخصيا أحب تممثيله كثيرا. نورت مدونتي بمرورك.
بدون تعليق...لااريد ان اعلق..لقد علقتني بحكاياتك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:



من سوريا