مدونتي
أضع فيها كل خربشاتي ألجأ إليها كما يلجأ العصفور إلى عشه الصغير.
شهرزاد الجزء الثالث

مل شهريار من كل القنوات و أراد العودة إلى الجزيرة ليرى ما هي الأخبار الأخيرة، و كان فيصل القاسم و برنامجه  المشهور الاتجاه   المعاكس، و احتد الجدال و النقاش بين ضيوفه الكرام، و بدء الشتم و القذف بشتى الأشكال ، و شهريار مستغربا مما يدور من جدال و فجأة  سمعت شهرزاد صراخه العالي، و ذهبت لترى ما الأمر في الحال فكان يضع يده على رأسه و سألته ماذا بك يا سيدي؟؟ قال لها  ناوليني حبة من الدواء و بدأ يصرخ من الألم فقد أصابه الصداع ، شرب الحبة و اتكأ على جنبه الأيمن  فأخذت هي الريموت و بدأت في البحث عن قناة أخرى كان ياسر العظمة و المرايا ، كان شهريار لا يزال يتألم و لكنه عندما سمع الحكايات  تذكر تلك الأيام التي كانت شهرزاد تسمع الكلام و لم تكون تداعي بحقها في المساواة، و بدء يستمتع و يضحك  مما يقوم به ذلك الممثل البارع من حركات.  و عادت  هي إلى أعمالها و عندما انتهت وجدته قد نام فسكتت عن الكلام المباح و إلى لقاء آخر في جزء آخر



أضف تعليقا

اضيف في 21 اغسطس, 2006 06:15 م , من قبل حامل المسك
من سوريا said:

مابدك الحقيقه
ياسر العظمه اشوى من فيصل القاسم
بس لنشوف نهاية القصه
كوني بخير

اضيف في 21 اغسطس, 2006 09:03 م , من قبل saadou2006 said:

سلام
تعليق جميل و شكرا لك و لو أنهما مننفس البلد إلا أن ياسر العظمة دمه خفيف و أنا شخصيا أحب تممثيله كثيرا. نورت مدونتي بمرورك.

اضيف في 25 اغسطس, 2006 11:27 م , من قبل amine
من المغرب said:

بدون تعليق...لااريد ان اعلق..لقد علقتني بحكاياتك

اضيف في 26 اغسطس, 2006 12:03 ص , من قبل saadou2006 said:

شكرا على التعليق و على المرور بمدونتي.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية