لا تجيب لأنها تعرف أن العام الجديد لا يختلف عن غيره ، لأن العيب ليس في الأعوام بل هو فينا – أنه البشر و طبعه لا يتغير --- لذلك فأنا لا أثق كثيرا بالعام الجديد و لكنني سأتفاؤل ربما يحدث تغييرا --- كأن يشبع الجوعى --- و يبتسم اليتامى أو يجد المشردون في الأرض مكان للإيواء--
هل سيحمل العام الجديد عصا سحرية تحقق لنا ما نتمناه -- السلام و الأمان، و العدل و الحق؟!
هل سيتخفي الفقراء من على وجه الأرض وإلى الأبد ؟!
هل سيحس الغني بأخيه الفقير؟!
هل ستعود فلسطين لأهلها ؟!
هل سيعود العراق إلى الأمان و ينتهي مسلسل القتل و التهجير؟!
كل هذه الأسئلة نتمنى أن نجد لها إجابة – ربما -- فالعام الجديد سيأتي و ينتهي و نحن لا نزال في نفس المكان و كما يقول المثل الشعبي ( نفس الطاس و نفس الحمام)
نعلق الزينة و نأكل الأطايب و نسهر إحتفاءا بالعام -- نحاول أن نستقبله بالفرح و السرور و لا نعلم ماذا سيخبأ لنا – نسايره بطريقة الدبلوماسيين --- يا الله ماذا سنخسر --- فنحن أصبح الإنتظار لدينا شيء عادي – فنحن من يخسر دائما سواء كان عاما جديدا أم لا.
مع ذلك فأنا أهنيء الجميع و أقول لهم كل عام و أنتم جيران و حبايب و قلوبكم أطيب و أطيب و في هذا العام بإذن الله تحققوا ما تريدون-- و إنشاء الله دائما تنصرون كلمة الحق و تسعدون الآخرين بالكلمة الطيبة.










said:


said:


said:

said:



من مصر