الشخصية المزدوجة
ربما يتساءل البعض : هل الشخصية تنقسم الى شخصية سلبية وأخرى إيجابية و يحسم الأمر وينتهي بالخصال الموجودة في كليهما ؟
لا ... ليس الامر كذلك! لأن فى ميزان كل المقاييس والتصورات ووفق الشريعة الإلهيه العليمة الحكيمة الخبيرة ، أن هناك من يتمتع بنوع وسيط من الشخصيات ، والتى تتصف بأنها أكثر فسادا وإفسادا وأكثر خطورة من الشخصية السلبية ، فهى ضارة بوجودها منحرفة فى أساليبها مريضة فى حقيقتها ، خطيرة على من حولها . وتتمتع – أو قل إبتُلُيتْ - بالسمات الآتية:
تتسم بالإزدواجية في التعامل حسب ذوقها ومصلحتها وحسب المقاصد الخفية فى عُمق نفسها.
تتقمص لباس الحيل والخدع من وراء ستار البراءة والمصلحة العامة.
تعترف بالخير والثناء والشكر إذا كانت هي المعنية ، و وباطنها يشتعل بنيران الحسد وقلب مملوء بالحق.
تحب المدح والعمل عليه وتنشط به ،ويعتبر المدح من الدوافع الرئيسية لتحركها ومبادراتها
التقرب إلى أصحاب القرار لذاتها وللوقاية من فقدان تأييدهم ، وللتمسح فى نجاحاتهم .
الحرص الواضح والشديد على الفرص ، واستغلالها بكل الوسائل المشروعة أوالممنوعة.
تملؤها النظرة التآمرية فى علاقاتها بالآخرين ، وإذا أبدت رأياً ظهرت نظرتها هذه في رأيها.
تتشكل في ذاتها من نقيضين ، العدو والصديق ، وتنفعل بهما حسب الضرورة (أى أن معيار العداء والولاء هى مصلحتها(
التعامل النفسى – الباطن - هو الغالب عليها ، ولاترى للأساليب الأخرى من معانٍ حميدة.
مفرطة في مقاييسها في ذم الآخرين وتزكيتهم ، أيضاً وفق معاييرها أو رضاها.
تتسم بالكذب على نفسها وعلى الآخرين .
وفى النهاية ..... ما رأيكم دام فضلكم .... أليست هذه الشخصية هى شخصية المنافق ؟
منقوووووول












من الأردن