عندما يكون الشتاء باردا جدا ليس هناك أفضل من طبق الشوربة الساخنة و حوله تجتمع العائلة – مع خبز محمص يا سلام !!
ما رأيكم أدعوكم اليوم لتتذوقوا عمل يدي --- أنا طباخة ماهرة و أدلل عائلتي كثيرا هذا ليس كلامي فهم يشهدوا لي بذلك.
رغم و لعي بالنت فأنا لا أقصر أبدا--- لي وقتا معينا أجلس فيه أما للقراءة أو للتصفح --- ما علينا دعونا مع طبق اليوم!!
تصوروا كان الحلاج حاضرا اليوم على المائدة معنا --- كنا نتساؤل إذا كان بريئا أم لا؟!
ما أشبه الأمس باليوم --- و كما نعلم أنه تم قتله و تعليق رأسه على أحد الجسور في بغداد و منهم من يقول أنه ظلم لأنه ثار أنذاك على الفساد الذي كان في زمن الخليفة العباسي المقتدر--- لم تشأ عائلتي الخوض في أمره كثيرا ، فهذا ما يحدث في كل يوم و ربما أبشع ، و القنوات الفضائية بسم الله ما شاء الله ، لا تقصر في نقل كل ما يسد النفس و يؤذيها،
صورا للظلم و الحزن على أعلى مستوى.
هناك من لا يجد طبق الشوربة الساخن و لا رغيفا ساخنا،، ربما يكتفي بفتات يسد به رمقه --- أو يقف لساعات في هذا البرد ليبيع السجائر و العلكة لكي يطعم أفواها تنتظره – ربما تأتيه رصاصة طائشة فتشل جسده المتعب و تفقد عائلته معيلها الوحيد فيسعد هو بلقاء ربه، أما هم فيكون البؤس مصيرهم.
عذرا أخوتي ----
إذا كان طبقا من الشوربة الساخنة أثار كل هذا ، فماذا لوكان كافيارا أو ديكا روميا أو خروفا محشيا على الطريقة الجزائرية المشهورة --- أو سمكة مزكوفة على الطريقة العراقية --- أو منسفا أردنيا شهيا كما تعلمته من صديقتي الأردنية--- أو طاجنا مغربيا على الطريقة الشوميشية --- أو شيش طاووق على الطريقة اللبنانية – أو أو---








said:
said:

said:
said:
said:

said:



من المملكة العربية السعودية