وددت لو أننا نسينا حقدنا و كرهنا لبعضنا،، وددت لو أننا تعلمنا التسامح و ضمدنا جراحنا،،
إلى متى سنبقى نغرق في بحر الدم؟!
إلى متى سنبقى نعبث بالتاريخ و لا نذكر منه إلا الصور القاتمة؟!
أنا حزينة في هذا اليوم متألمة،، ففي كل مكان دماء و كأننا أصبحنا بلا قلوب ،، أريد أن أسأل و أعيد السؤال و أكرره لعدة مرات،
لماذا؟!
أي شيء يستحق كل هذا الدمار ؟!
أين الرحمة يا ناس؟!
أين ذهب الإنسان؟!
في لبنان القتل و الغدر و في فلسطين مسلسل الدمار لا يزال مستمرا أما في العراق فلا حول و لا قوة إلا بالله.
يبدو أن الشيطان كان حاضرا اليوم و كل يوم و على موعد مع حلفائه لتدمير الإنسان.
لا إله إلا الله،، أين العقل الذي تميز به الإنسان عن سائر المخلوقات؟!
كيف نسمح للعابثين باللعب بنا و دحرجتنا ككورة بين أقدامهم؟!!!!
كيف نسمح لمن باعوا ضمائرهم أن يتسلوا بجراحنا و صراخنا ؟!
هبوا جميعا لوقف نزيف الدم،، لنعد إلى الحكمة و إلى الرشد،، فهذه الأرض لنا كلنا و لا يمكن أن نجعل منها مسرحا للإقتتال فيما بيننا ----- بامكاننا أن نجعلها جنة و نملأها خيرا و سعادة--- بامكاننا أن ننبذ العنف و نكون يدا واحدة و نطرد كل من يريد أن يشرذمنا و يفرقنا.
أما كفانا دموعا و نحيبا ؟!
أما كفانا ما يحدث في كل يوم؟!
تسرق أراضينا و تنهب ثرواتنا و يدخلون بيننا لزرع الفرقة و بث الكره و الحقد --- شباب يقتل، بيوتا تدمر،، في هذا الشتاء يتشرد المئات---- يتركوا بيوتهم -- دون مأوى في العراء،، قسوة البرد و قسوة الإنسان الذي لم يعد إنسان لأنه فقد كل مقومات الإنسانية.
عذرا أخوتي فأنا لم أتمالك نفسي لهول ما أرى و ما أسمع و ما يحدث.!!!!
أدعو الله أن يسمع دعاءنا أدعوا معي لعل الله يرحمنا و يسامحنا لأننا أحترفنا و تعلمنا لغة السكوت و أصبحت مهنتنا المفضلة.








said:
said:
said:
said:
said:

said:





أختي سادو
عذرا لا أعتقد أن ما تفكرين به صائب ؤبما لن يعم السلام يوما بل هنالك وقت لحروب عالمية قادمة كلنا نطمح للسلام و الهدوء و لتحقق المدينة الفاضلة لكني أرى ذلك المبتغى شبه مستحيل في ظروفنا الحالية و من الخرافة التفكير بذلك ربما لقسازة الوضعية الحالية أتمنى أن يكون ما أعتقده خاطئا و ان تكوني على صواب
سلامي