متى قبلت يد أمك أو أبوك آخر مرة؟!
أتذكر أنهما ليسا سبب وجودك فقط و لكنهما قدما لك الكثير و سهرا من أجل راحتك!!!
كم مرة صرخت في وجه أمك ؟!
ربما بسبب نصيحة أسدتها لك أو خوفها عليك من صديق سوء،، تكلكت إليك بلطف فزمجرت في وجهها و كأنك وحشا مفترسا!!!
ليس لك الحق لأن الله عز و جل أوجب طاعتهما ، و كتب عليك برهما و الإحسان إليهما حتى قرن ذلك بحقّه الواجب له من عبادته،، وحدهدون غيره فقال عز و جل(( و قضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا إمّا يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما (23 الإسراء)
أتعلم أن عقوقهما يعتبر من الكبائر و قال صلى الله عليه و سلم( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟) قالوا: بلى يا رسول الله، قال:(الإشراك بالله ،، و عقوق الوالدين- و كان متكئا فجلس و قال : ( ألا و قول الزور و شهادة الزور،، ألا و قول الزور و شهادة الزور) فما زال يقولها حتى قال أبو بكر : قلت : ليته شكت،،( رواه الابخاري و مسلم كتاب البر و غيرهما)
فطاعة الوالدين واجبة ،، في كل ما يأمران به و ينهيان عنه مما ليس فيه معصية الله و مخالفة لشريعته إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لقوله تعالى (( إن جاهداك علآ أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما و صاحبهما في الدنيا معروفا))( لقمان 15)
و إذا أردت أن يرضيان عنك فعليك :
توقيرهما و تعظيم شأنهما،، و خفظ الجناح لهما،،
تكريمهما بالقول و الفعل فلا تنهرهما و لا ترفع صوتك فوق صوتهما،،
و لا تمشي أمامهما ،،
و لا تؤثر زوجتك و لا ولدك عليهما،،
و لا تعهما باسمهما بل بيا أبي و أمي،،
و لا تسافر إلا بإذنهما و رضارهما.
برهما بكل ما تصل إليه يداك،، و تتسع له طاقتك من أنواع البر و الإحسان،، كإطعامهما و كسوتهما،، و علاجهما عند المرض،، و دفع الأذى عنهما،، و تقديم النفس فداء لهما.
صلة الرحم التي لا رحم له إلا من قبلهما،، و الدعاء و الإستغفار لهما و تنفيذ عهدهما و إكرام صديقيهما.
إن كنت مقصرا في حقهما سارع إلى طلب المغفرة منهما،، يكفي أن تقبل يديهما و تتودد لهما بكلمة طيبة ،،
خذ معك هدية و أنت في طريقك إليهما فأنهما يسعدان بما تأخه لهما.
أما من يأخذ أمه أو أبوه إلى دار للعجزة فأقول له :
كيف طاوعك قلبك و أنت تتخلى عنهما في أصعب الظروف بعد أن فقدا الصحة و المال؟!
نسأل الله الرحمة و حسن الخاتمة .








said:

said:

said:



ساهموا معنا فى حملة جمع التواقيع ...
http://www.PetitionOnline.com/hamla001/petition.html
فى امان الله