ربة البيت هذه الزوجة الصالحة و المهندسة البارعة التي يشغلها دوما كيف ترعى أولادها و كيف ترتب بيتها، و كيف تقوم على تربية الجيل الصالح!! و هي الحبيبة الحانية التي تحتوي الجميع.... تشعر الجميع بالحنان، رغم تعبها طول النهار.... تريد أن يكون بيتها روضة من رياض السعادة، فتتعب و تشقى، و تبذل الجهد في سبيل إكمال مهمتها الصعبة و هي راضية.
لب رسالتها أن تعلم أولادها حب الوطن و المشاركة في بناءه، الخوف عليه من العابثين، تعلمهم منذ الصغر كيف يمكن أن يحبوا الخير للوطن، ليس فقط بالكلمات و لكن بالعمل الجاد، و تقديم الخير، أن ينجحوا في مدارسهم و أن يتقنوا العلوم الحديثة من أجل المشاركة في البناء مستقبلا.
أما رب البيت فله الدور الآخر و هو الحصول على الرزق الحلال و محاربة الفساد بشتى أنواعه... أن، يتقي الله في أهله بإطعامهم كل ما هو حلال، فالصبر على الجوع أفضل من أكل الحرام!!
أنها أمانة في عنق هذه المرأة الصالحة التي اتخذت القرآن منهاجا لها و قرأت عن الصحابيات الجليلات و كيف كن يقفن مع أزواجهن في سبيل إنشاء جيل صالح...
الولد يخرج في الصباح للمدرسة... فعليه أن يقوم بواجباته المدرسية بعد عودته .... تتابعه و تحرص على أن تكون صديقته عند غياب الوالد خارج المنزل،، أن تحذره من أصدقاء السوء... لا مجال له أن يذهب ليدرس عند صديقه فلان...
و كما نعلم أن الكثير من الأباء لا يعرفون شيئا عن الولد ، بل يكتفون أن يكونوا متفرجين من بعيد، دون أن يتعرفوا على تصرفات أبناءهم....
الأم الواعية هي التي تعلم جيدا ما معنى فترة المراهقة و تراقب الأبناء عن كثب، دون أن تشعرهم بذلك، أن تزرع الثقة بينها و بينهم ، وأن تسعى دوما لبناء جسر الصداقة المدعوم بالثقة المتبادلة معهم.
فالكثير من الأبناء يتجهون نحو الهاوية بمشاهدة أفلام خليعة واقتناء مجلات فاضحة أو بالتدخين في الخفاء.
تعلمهم أن هذا كله منافي للإسلام،، تزرع في نفوسهم الخوف من الله ،، و أنه يراهم و لكنهم لا يروه... تسلحهم بالإيمان و التقوى و تجعلهم يلتزمون بالصلاة و بهذا ستشارك في بناء مجتمع سليم و صحيح.









said:



من مصر