يعتب علينا العيد كما يعتب علينا رمضان لأننا دائما نقول رمضان أيام زمان،،، و العيد أيام زمان،،، فرمضان لم يتغير،،، أيامه هي نفس الأيام لم تنقص و لم تزد و كذلك العيد،،، نحن من تغير،، نحن من جعلنا العيد يختلف،،،
إذا أردت أن تعرف العيد أسأل الأطفال و سترى أنه لم يتغير،،، فالطفل لا زال يحتفظ بنفس الفرحة،، فرحة العيد،، فهو سعيد بقدومه،،، سيلبس له كل جديد و سيحصل عل عدية العيد من أهله،،، سيزور أصدقائه و سيأكل الكعك.
فنحن من نصنع العيد،،، ببسمة نستقبل بها ضيوفنا،،، و نبادر إلى مصالحة من قاطعناهم من الأهل و الأصدقاء،، نتسامح فيما بيننا،،،، باستطاعتنا أن نجعل أيامنا كلها عيد.
ربما نتذكر أيام العيد في الطفولة فهذا حديث آخر و لكل طريقته في الإحتفال بالعيد،،،، الطفل يلعب و يلهو ، و الكبير يذهب لزيارة الأهل و الأقارب،، لكسب الأجر و الثواب.
فالعيد سيأتي لأيام محددة و يغادر كما غادر رمضان،، نسأل الله أن يبقى السرور يملأ قلوبنا،، و تعم الفرحة أجوائنا،،، و نترك الخصام و نعانق الأحباب،،، و نفتح صفحة جديدة و ستكون أيامنا كلها سعيدة،،،،
لا تنسوا أن بعد العيد سيكون لنا لقاء بشهر آخر رائع و هو شوال،، سنصوم الستة منه و نتذكر أيام رمضان من جديد.
و سنقول أين أنت يا رمضان ليتك تعود من جديد؟؟؟ هذه هي الحياة لا تقف عند حد واحد،،، فهي تدور و تدور،، و نحن نلف معها و ندور،،، و لكننا سنحتفظ بالسرور و سنتحدى كل الصعاب،، فقط لنبقى سعداء.و كل عام و أنتم بألف خير.










من مصر