عند البلاء و عند الرخاء نرفع أكفنا بالدعاء، نبكي و نناجي خالقنا نقف أمام عتبات بابه، نتذلل إليه نتوسل، يسمعنا فيرحمنا فهو مولانا لا يمكن أن يتركنا.
كم من غريق ناجاه فسمع مناجاته و أسرع إليه مد يده له و أنقذه، و كم من غريب توسل إليه يريد العودة إلى أهله ووطنه، و في لحظة أعاده إلى أهله.
في الليل و الناس نيام ناجاه مظلوما، و شكى له ما أصابه ، فاستيقظ في الصباح فوجد البشائر قد هلت عليه و وجد النصر أمامه.
و كم من مريض يأس من الحياة ، توسل إليه ليخفف عنه آلامه ، كان أهله ينتظرون موته، فأصبح صاحيا و ذهبت عنه علته.
فأنت يا عبد إذا أصابك البلاء، كل الأبواب تغلق في وجهك إلا بابه، فاحرص أن تكون شكواك له وحده، فهو وحده يسمعك، فاذكره و اشكره، أسأله فهو الغني و أنت الفقير، لا تسأل غيره.
اهتف باسمه، و اختر الإسم الذي يحب أن تناجيه به يا ذا الجلال و الإكرام، يا حي يا قيوم، تجده معك في كل ساعة و ثانية و في كل يوم.
ألح عليه ، أنتظر لطفه، أحسن ظنك به، استنجد بهو كن دائما معه، أرفع أكفك لا تمل من الدعاء في السر و العلن في صحوك و قبل نومك.
كن مع الله يكن معك، و تذكر أنه لن ينساك.






said:



مرحبًا سعدو..
شكرًا جزيلًا على موضوعك القيم الرائع..
سبحان الله كل ما نحتاجه ربنا يعطينا إياه..
وكل ما يحزننا ربنا يرفع عننا بلاه..
شكرًا عزيزتي..
جزاك الله ألف خير..
سلام مكوكي..